قصة ندى … عندما يصبح إبني كبيرا
[vc_row][vc_column][vc_column_text] إسمي ندى.. هذا ما أخبرني به كل من رأى بطاقة هويتي. أنا لا أعرف القراءة والكتابة، ولم أنجح يومًا في تعلّمهما. لماذا لست متأكّدة من إسمي؟ لأنّني لم أسمع أحدًا من عائلتي يناديني به. فأنا بالنّسبة لهم كنت غبيّة البيت. عندما يناديني أحدهم يقول لي يا “هبلة” وكنت أستجيب. ولدت في بيتٍ يعجّ بالأولاد، كنّا أربع بنات وأربعة صبيان.
