29 Mar

صار وقت نحكي

تحتفل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية مثل برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز UNAIDS باليوم العالمي للقضاء على التمييز في الأول من مارس/آذار من كل عام من أجل مكافحة التمييز ضد المصابين بفيروس نقص المناعة البشري والفئات الأكثر عُرضة. تركز جمعية العناية الصحية اليوم من خلال الإنضمام إلى هذه الحملة على عدم التمييز من جل تعزيز بيئة خالية من الوصمة تشجع على التنوع والإختلاف وترفض التمييز بكافة أشكاله.

يمثل التمييز إنتهاكاً لحقوق الإنسان ويؤثر بشكل سلبي على الرفاه العقلي والنفسي للأفراد ويجعلهم يعانون من نقص في تقدير الذات مما يؤدي إلى الإقصاء الاجتماعي والعزلة.

إذاً كجزء من رسالتها وعملها المتواصل، تلتزم جمعية العناية الصحيّة اليوم بتوفير فرص متساوية للفئات الأكثر عُرضة من أجل حصول على خدمات الرعاية الصحيّة وتحسين حياتهم وظروفهم ونعني بهذه الفئات:

– الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشري
– الأشخاص الذین یستخدمون االمخدّرات
– النساء المهمّشات
– مجتمع المثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية الذين يتعرضون للوصم والتمييز.
هذا وبما أن حماية ومناصرة حقوق الإنسان أحد أهم البرامج التي تعمل عليها جمعية العناية الصحيّة، تسعى في هذا اليوم إلى بث هذه الرسالة لتشجيع المجتمع على إتخاذ موقف بعدم تمييز أي إنسان.

لقد تم إطلاق حملة #صار_وقت_نحكي عبر العديد من المحطات الإذاعية المحلية ومواقع التواصل الإجتماعي من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستمعين الشباب والمتابعين للحد من التمييز والوصم إتجاه الفئات الأكثر عُرضة علن طريق جمع رسائل دعم في هذا اليوم.

related posts