Activity, المقالات

حفل تكريم فريق العمل السابق للبرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في لبنان

١٥ شباط ٢٠٢٤، فندق بادوفا – سن الفيل، بيروت

نظّمت الشّبكة اللّبنانيّة للجمعيّات العاملة على السّيدا (LANA)، حفلاً تكريمياً لفريق العمل السّابق للبرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في لبنان، بحضور معالي وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض.

عُقد الحفل في فندق بادوفا – سن الفيل، وحضره عدد كبير من الفاعلين وصانعي القرار من مختلف الوزارات والجمعيّات غير الحكومية المحليّة والعالميّة ووكالات الأمم المتحدّة والنّقابات ورجال الدّين والجامعات، حيث تمّ عرض أبرز إنجازات البرنامج منذ تأسيسه في لبنان وتكريم فريق العمل السابق بإدارة الدكتور مصطفى النقيب خلال الخمسة والعشرون عاماً الماضية.

بدايةً، إفتتحت السيدة ناديا بدران مديرة جمعيّة العناية الصحية للتنمية المجتمعية الشاملة وممثّلة شبكة الLANA الحفل، مشدّدةً على العلاقة الإيجابية التي بناها البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في لبنان مع الجمعيات غير الحكوميّة على مدى أربعين عاماً والتي تميّزت بالثقة والشراكة والتنسيق والتشبيك من أجل تحقيق الأهداف الإستراتيجية الوطنية للإستجابة لفيروس نقص المناعة البشري.

لاحقاً، ألقيت كلمات من قبل الدكتورة جمانة هرمز– المستشارة الإقليمية لوحدة مكافحة الإيدز وإلتهاب الكبد الوبائي والأمراض المنقولة جنسياً بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة الشّرق الأوسطالتي أشادت بنجاح البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز كبرنامج نموذجي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أما الدكتور إسماعيل معتوق – المسؤول التقني في مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، فقد ركّز على أهميّة متابعة عمل البرنامج خاصة في أوقات الأزمات المتتالية وعدم انقطاع الأدوية والرعاية للمتعايشين بأسوء الظروف التي مرّ بها لبنان. وبدورها، الدكتورة أليسار راضي، رئيسة الفريق في منظمة الصحة العالمية في لبنان، ركّزت في كلمتها على تعامل البرنامج مع مواضيع حساسة وشائكة منذ بدايته والجرأة التي تميّز بها د. مصطفى النقيب من اجل القيام بواجبه المهني بالرغم من التحديات الإجتماعية والثقافية التي تواجه هذا الفيروس ومن يلتقطه.

 ومن جهته، شدّد السيد إيلي الأعرج – مدير شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للحد من مخاطر استخدام المخدرات، على ضرورة بقاء الإستجابة للإيدز أولويّة بنظر وزارة الصحة العامة من أجل متابعة ضبط انتشار الفيروس خاصة بين الفئات السكانية الرئيسية.

تلا ذلك، “كلمة من القلب” ألقاها الدكتور جاك مخباط – المناضل ورئيس الجمعية اللبنانيّة للسيدا، عرض خلالها تاريخ البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في لبنان وأبرز إنجازاته، ملقياً الضوء على التحديات التي واجهت البرنامج والاستراتيجيات التي اعتمدها للتغلب عليها وشدّد على ضرورة التنبّه الدائم إلى أثر الوصمة والتمييز على المتعايشين مع الإيدز وضرورة التصدّي لهما.

وختاماً، ألقى وزير الصحة العامة الدكتور فراس أبيض كلمته، منوّهاً بالجهود التي بذلها الدكتور النقيب وفريق العمل في البرنامج الوطني للسيدا لافتاً إلى أن البرنامج بلغ درجة عالية من الإمتياز فلم يكتف بخدمة المجتمع فقط بل رفع إسم لبنان عالياً.

هذا وبدأ الأبيض بتسليم الدروع  تكريماَ للفريق السابق للبرنامج الوطني لمكافحة الإيدز، وعند تسلّمه الدرع، شكر الدكتور مصطفى النقيب الجميع على المبادرة وتمنّى على الفريق الذي استلم حديثاً إدارة البرنامج متابعة المسيرة وأبدى كامل الاستعداد للدعم إذا ما دعت الحاجة لذلك. وتابع وزير الصحة العامة الدكتور فراس أبيض بتسليم الدروع لباقي فريق العمل : الدكتورة ريما فاني فرزلي، السيدة عبير حصروني، السيدة ساره أبو فخر، السيدة غلوريا الصفدي، السيدة تمارا عبدالله والسيد إيلي شعلة وذلك عربون التزامهم الدؤوب بتطبيق مهامهم طوال فترة عملهم في البرنامج.

Leave A Comment

Your Comment
All comments are held for moderation.